الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
10
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفارس بن حاتم القزويني لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمد العسكري عليه السّلام . ثم قال : وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه ان من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني ، وروى أن أبا الحسن امر بقتله فقتله جنيد قال سعد : وحدثني جماعة من أصحابنا العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد ثم سمعته انا بعد ذلك من جنيد ، انتهى . وفي « د » : ذكره في البابين ففي الأول فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني ( كش ) شاذ الحديث ، وفي الثاني فارس بن حاتم القزويني ( ضا ، د ، ى ) غال ملعون ( غض ) فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني نزيل العسكر فسد مذهبه وبرئ منه ، وقتله بعض أصحاب أبى محمد الحسن عليه السّلام بالعسكر لا يلتفت إلى حديثه وله كتب كلها تخليط ( كش ) انتهى . وفي « كش » : من الغلاة في وقت علي بن محمد العسكري عليه السّلام ، وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني موسى بن جعفر بن وهب عن محمد بن إبراهيم عن إبراهيم بن داود اليعقوبي قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن عليه السّلام أعلمته أمر فارس بن حاتم فكتب : « لا تحفلن به وان اتاك فاستخف به » ، وبهذا الأسناد عن موسى قال كتب عروة إلى أبى الحسن عليه السّلام في أمر فارس بن حاتم فكتب : « كذبوه وهتكوه ابعده اللّه وأخزاه فهو كاذب في جميع ما يدعى ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك وتوقوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر كفانا اللّه مؤنته ومؤنة من كان مثله » وبهذا الأسناد قال موسى بن جعفر عن إبراهيم بن محمد أنه قال كتبت اليه : جعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر حتى صار يبرأ بعضهم من بعض ، فان رايت جعلت فداك أن تمن على بما عندك فيهما وأيهما يتولى حوائجي قبلك حتى لا أعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك فعلت متفضلا ان شاء اللّه ، فكتب « ليس عن مثل هذا يسئل ولا في مثله يشك فقد عظم اللّه قدر علي بن جعفر متعنا اللّه به عن أن يقاس اليه